من قلب غزة... ما زلنا نعيش أيامًا لا تشبه الحياة. الخوف، الجوع، وانعدام أبسط مقومات العيش أصبحوا جزءًا من يومنا. كأم أعيل أسرتي، أشاهد أطفالي يحاولون التعايش مع واقع قاسٍ لا يستحقه أي إنسان.
نحن لا نطلب المستحيل، بل فرصة لنعيش بكرامة، وطعامًا يسد الجوع، ومأوى يحمينا، وأملًا يمنح أطفالنا مستقبلًا أفضل.
إذا كنتم قادرين على المساعدة، فكل دعم مهما كان بسيطًا يصنع فرقًا حقيقيًا في حياتنا. وإن لم تتمكنوا من التبرع، فمشاركة رسالتنا قد تصل إلى من يستطيع.
لا تنسوا غزة..العائلات التي ما زالت تنتظر بصيص أمل.
No replies yet
Be the first to share your thoughts.